أكدت صحيفة " بيلد " الألمانية , أنه
"سوف يتعين على طالبي اللجوء إلي
ألمانيا الخضوع مجدداً لفحص فردي تفصيلي، مصحوب بجلسة استماع
شخصية، اعتباراً من الأول من يناير من العام الحالى 2016.
وكان المكتب الاتحادي بدأ العام
الماضي في العمل على طلبات اللجوء الخاصة بالأشخاص المنحدرين من سوريا والعراق وأرتيريا،
وفقاً لحالة الملفات التي يتقدم بها طالب اللجوء وبدون استماع، وذلك بسبب ارتفاع أعداد
اللاجئين. وفي المقابل ازدادت المخاوف الأمنية.
يذكر أن "المكتب الاتحادي
للهجرة وشؤون اللاجئين أعلن بالفعل عزمه على القيام بهذا الإجراء، إلا أنه لم يذكر
موعداً محدداً لذلك".
ووفقاً لتقييم خبراء من المكتب
الاتحادي للهجرة وشؤون اللاجئين، سوف يسفر الفحص الفردي لكل طالب لجوء عن إبطاء واضح
للعمل على طلبات اللجوء.
ويشمل الفحص الذي يخضع له طالب
اللجوء كل من الموطن والتدريب الذي تلقاه وطريق اللجوء الذي خاضه حتى يصل إلى ألمانيا،
بحيث يتم الفحص بدقة ومعقولية.
