أسقط مجلس النواب بأغلبية الأصوات، عضوية النائب توفيق عكاشة على خلفية مقابلته السفير الإسرائيلي في منزله، وهو الأمر الذي قوبل بسخط شعبي وسياسي.
سيناريوهات عدة أمام عكاشه حال رغبته في العودة إلى الحياة السياسية والتي تعد أولها أن يصبح ضيفا في برامج التوك شو والفضائيات للتعليق على مجريات الأحداث أو سرده للروايات التي لا يعلمها الكثيرون عن ثورتي 25 يناير و30 يونيو حيث لقب نفسه بـ"مفجر الثورة" في إحدى حلقاته، أو يتجه لتقديم برنامج بمفرده في الفضائيات، فمر عكاشه بالعديد من القنوات منها تايم دراما، كايرو سينما اللذان أوقفا برامجه استنادًا إلى افتقار المهنية واحترام المشاهدين.
السيناريو الثاني بأنه قد يعود إلى مبني اتحاد الاذاعة والتلفزيون "ماسبيرو"، للعمل به مرة آخري حيث توقف عنه حينما تفرغ للحياة السياسية وانشاء قناة الفراعين؛ على الرغم بأن ماسبيرو يتجه لوقف صرف راتبه من قبل الشئون القانونية.
السيناريو الثالث أنه قد يُعاود الكتابة ويتخذها مسارا وحيدا له؛ فصدر عكاشه كتاب "دولة الرب..الماسونية الألفية السعيدة" الذي صدر بمعرض الكتاب الدولي في دورته الماضية.
السيناريو الرابع والذي يعد الأسوأ وقد يؤدي به إلى السجن، حيث قُدم ضد عكاشه العشرات من البلاغات المطالبة بسجنه على خلفية اهانة المسؤولين واستضافته السفير الإسرائيلي، بعد حصوله على لقب "نائب التطبيع" .
