أكدت أحدث البحوث الإحصائية على أن التكنولوجيا الرقمية هي عامل تدمير الحقيقي للعلاقات بين الأزواج بسبب ارتفاع معدل إرسال المحتويات الجنسية والإباحية على الإنترنت.
وأوضح كريس شيروود، أحد المختصين بدراسة أثار التكنولوجيا الحديثة، أن هناك علاقة وثيقة بين سبل التكنولوجيا الرقمية المتطورة وارتفاع معدلات الخيانة الزوجية بسبب التسهيلات التي تقدمها تلك الوسائل، حسبما نشرت صحيفة دايلي ميل البريطانية.
فسرت الأبحاث أن تلك التكنولوجيا تسهل ما يسمى بالخيانة الرقمية التي تساعد الأزواج على البحث عن بديل لشريك حياتهم وتبادل المحتويات الأباحية على الإنترنت، والرجوع للحبيب والعلاقات السابقة في الماضي، كل هذا يمكن اكتشافة بسهولة من خلال تطبيقات المراقبة والتي تمكنهم من رؤية النص واكتشاف علاقة فيما بينهم.
ويقع الكثير من الأزواج في تلك الخيانة المقننة بمساعدة مواقع التواصل والتطبيقات الذكية التي تساعدهم في العثور على الأصدقاء القدامى والتواصل معاهم بشكل متواصل بدون وضع حد فاصل للعلاقات مما يدمر حايتهم الحالية.
