بعد مرور عام على
ظهوره.. هل تتسطيع تحديد ألوان هذا الفستان؟ بعد مرور عام على ظهوره.. هل تتسطيع تحديد
ألوان هذا الفستان؟
هل تتذكر عزيزي القارئ
ظاهرة الفستان التي حيرت مئات الملايين من مستخدمي الإنترنت، ودفعتهم إلى الجنون، للإجابة
على سؤال "هل لونه أبيض x ذهبي أم أزرق x إسود "؟
الفستان أتم اليوم
26 فبراير 2016 عيد ميلاده الأول، حيث أن أول ظهور له يعود إلى 26 فبراير من عام
2015 الماضي، نعم لا تتعجب فالعمر يجري سريعًا.
البداية
بدأت الحكاية حين
قامت فتاة تدعى كاتلين ماكنيل، وهي عضوة في
فريق كان يعزف في حفل زفاف ظهرت فيه والدة العروس مرتدية هذا الفستان، بنشر صورته على
موقع Tumblr الشهير، سائلة " أيها الناس
ساعدوني، هل هذا الفستان أبيض وذهبي، أم أزرق وأسود؟، أنا وأصدقائي لم نستطع الإتفاق
على إجابة واحدة، ولقد طفح الكيل بنا".
ونال الفستان عند ظهور والدة العروس به في حفل الزفاف، نقاشات
كثيرة بين الحضور، حول لونه الحقيقي، حتى وصل الأمر إلى العريس والعروسة نفسهما، حيث
نشرا صورته أيضًا على مواقع التواصل الإجتماعي، طالبين من كافة المستخدمين تحديد لونه.
وبمجرد ظهور صورة
الفستان المصمم في الأساس من قبل شركة رومان أوريجينالز البريطانية، انتشرت بسرعة الصاروخ
في فضاء الإنترنت، لينقسم الناس نصفين، بما في ذلك كافة المستخدمين ومشاهير العالم،
النصف الأول يراه بأنه أبيض وذهبي، أما الثاني فيراه أزرق وأسود.
لماذا اختلف الناس على لون الفستان؟.. وما هو لونه الحقيقي؟
الفتسان لونه الحقيقي
بالفعل هو الأزرق والأسود، ولكن هناك عدد من الناس رأوه بلون الأبيض والذهبي، فلماذا؟..
الإجابة في اختلاف رؤية العين البشرية للألوان.
اللغز يمكن وفقًا
لتقرير نشره موقع بي بي سي، في الطريقة التي إعتاد عليها عقل وأعين البشر لرؤية الألوان
في ضوء الشمس، فعقل الإنسان مبرمج تلقائيًا على أن يرى الأشياء بضوء النهار، ويحاول
دائمًا تغيير اللون الحقيقي لتلك الأشياء لأقرب شئ للضوء.
على سبيل المثال،
قد يرى المرء بعض الأشياء باللون الأحمر الفاتح في فجر النهار، وقد تتحول في عينيه
إلى اللون الأزرق الممزوج باللون الأبيض في وسط النهار، ثم تتحول مرة أخرى إلى اللون
الأحمر عند الغروب.
العقل البشري يعمل
على تقليل تأثير ضوء الشمس، أو أي ضوء آخر، على الأشياء ليتوصل إلى لونها الحقيقي.وبتطبيق
هذه النظرية على لغز الفستان، فعندما يراه بعض الأشخاص، بلونه الأزرق الحقيقي، تحاول
عقولهم التقليل من حدة اللون لربطه بضوء النهار و ليس بالفستان نفسه، فيبدو لهم باللونين
الأبيض والذهبي، وفي المقابل، تفهم عقول أشخاص آخرين أن اللون الأزرق عائد على الفستان
نفسه، و ليس على ضوء الشمس، فيرونه بلونه الحقيقي، الأزرق والأسود.
الآن بعد مرور عام
على ظهور هذا الفستان، الذي تحول وأصبح ظاهرة حيرت مئات الملايين من المواطنين حول
العالم، كيف ترى لونه من الوهلة الأولى.. هل هو أزرق وأسود، أم أبيض وذهبي؟



